|
|
المملكة العربية السعودية – الرياض من 5 إلى 8 فبراير 2005م |
|
|
|
|
الصحفي الاول للمتحدث الرسمي للمؤتمر
الدولي لمكافحة الارهاب
الرياض 26 ذو الحجة 1425ه الموافق 6 فبراير 2..5م
قدم المتحدث الرسمى للمؤتمر الدولى لمكافحة الارهاب والمتحدث الامنى الرسمى لوزارة
الداخلية العميد منصور بن سلطان التركى ايجازا عن وقائع فعاليات المؤتمر وذلك
بقاعة بريدة بفندق الانتركونتننتال بالرياض .
وأفاد العميد منصور التركى بداية أن المؤتمر اعتمد تضمين الاقتراح المقدم من صاحب
السمو الملكى الامير عبدالله بن عبدالعزيز ولى العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس
الحرس الوطنى فى جدول أعمال المؤتمر لمناقشته ووضعه فى الصيغة التنفيذية المناسبة
.
وأوضح أن ذلك سوف يكون بتشكيل 4 ورش عمل تختص كل منها بالبحث التفصيلى التخصصى فى
أحد محاور المؤتمر ويتم انتخاب رئيسا لكل ورشة من أعضاء .
كما بين أن الجمعية العامة للمؤتمر ستعقد 6 جلسات يتم فيها طرح ومناقشة كلمات
الوفود التى سجلت رغبتها لذلك بالاضافة الى مناقشة ما يرد اليها من ورش العمل
وتحيل ورش العمل توصياتها الى الجمعية العامة للنظر فيها أولا بأول وفق ماتنتهى
اليه فى كل جلسة ويمكن لاى وفد المشاركة فى جميع مناقشات الجلسات العامة التى ستصب
فيها نتائج وتصويات كل الورش كما يمكن لغير المشاركين فى الورش الاخرى متابعتها
عبر الشاشات الخارجية المتوفرة فى قاعات الانتظار .
ولفت العميد التركى الى أنه لضيق وقت المؤتمر وأهمية المواضيع المطروحة على جدوله
ولضمان دراستها دراسة وافية من قبل الوفود المشاركة وحيث أن الجميع يعمل كفريق
واحد للخروج بنتائج فعالة تحقق أهداف وتطلعات المجتمعين فقد قامت أمانة المؤتمر
بتوزيع وفود الدول المشاركة على ورش العمل المختلفة وفقا للتالى .
الورشة الاولى وتختص بمحور جذور الارهاب وبذوره وثقافته وتشارك فيه دول اليابان
ومصر وتركيا والمانيا الاتحادية وايران والبرازيل والدنمارك وكندا وماليزيا ولبنان
والكويت والاتحاد الاوربى مراقبا والرئاسة لدولة تركيا .
أما الورشة الثانية فستختص بمحور العلاقة بين الارهاب وغسل الاموال وتجارة
المخدرات وشارك فيها دول تونس وأوكرانيا وأفغانستان والولايات المتحدة الامريكية
والمملكة العربية السعودية واليمن والسودان وبلجيكا وروسيا الاتحادية وقطر وكينيا
وسنغافورة والرئاسة لدولة بلجيكا .
و ستختص الورشة الثالثة بمحورتجارب الدول فى مكافحة الارهاب وتشارك فيه دول
المملكة المتحدة وعمان وطاجاكستان وسوريا وكازاخستان وتنزانيا وايطاليا واندونيسيا
والامارات واسبانيا والارجنتين والجزائر وباكستان والرئاسة لدولة اسبانيا فيما
ستختص الورشة الرابعة بالتنظيمات الارهابية وتشكيلاتها وستشارك فيها دول فرنسا
واليونان وهولندا والمغرب والفلبين وسيرلنكا وجنوب أفريقيا والبحرين وأوزبكستان
والمنظمة الدولية للشرطة الجزائية الانتربول أستراليا والاردن والهند والصين
والرئاسة للاردن .
وأفاد العميد منصور التركى أن الجميعة العامة عقدت ثلاث جلسات عمل بما فيها الجلسة
الافتتاحية التى تم فيها تلاوة الاعلان التنظيمى للمؤتمر وتوزيع الدول المشاركة
على ورش العمل حيث تضمنت أعمال الجمعية العامة لليوم الثانى مايلى : القى رئيس وفد
جهورية مصر العربية كلمة اشار فيها الى اهمية وضع معايير دولية للارهاب ودعم
الجهود لتعريف الارهاب والتفريق بينه وبين الكفاح المشروع وضرورة مقاومة الارهاب
فى ظل الشرعية الدولية.
واكد رفض بلاده الربط بين الارهاب والاسلام مشددا على اهمية معالجة اسباب وجذور
الارهاب كما طالب الدول بتقديم خبراتها التقنية المتقدمة للدول النامية ووضع نظام
كامل لتبادل المعلومات كما اعلن تاييد بلاده لمبادرة سمو ولى العهد التى طرحها فى
خطاب الافتتاح.
والقى رئيس وفد جمهورية اندونيسية كلمته التى اشار فيها الى ان العمل الدولى يجب
ان يعالج جذور الارهاب واسبابه والظروف الاقتصادية فى الدول فيما اشار رئيس الوفد
التركى الى ان الفقر والاستغلال وانتهاك حقوق الانسان والتهميش الحضارى هى من بين
اهم اسباب الارهاب الى جانب النزاعات الدولية وكرر رفض بلاده للربط بين الارهاب
والدين الاسلامى وطالب المجتمع الدولى باعتماد منهج دولى موحد لتعريف الاعمال
الارهابية كما ايد اقتراح سمو ولى العهد بانشاء مركز دولى لتبادل المعلومات.
كما تحدث وفد جمهورية المانيا الاتحادية عن ضرورة توحيد الجهود لمكافحة الارهاب
وايد الجهود المبذولة فى الامم المتحدة للوصول الى حلول توفيقية لتعريف الارهاب
كما طالب بالعمل على ضمان توزيع الثروة وحفظ حقوق الانسان وكفالة حرياتهم لما لذلك
من دور اساسى فى مكافحة الارهاب ونفى ان يكون هناك اى ربط بين الدين الاسلامى
والارهاب فى بلاده.
وطالب رئيس الوفد الكندى بمناقشة العوامل الاساسية السياسية والاقتصادية
والاجتماعية التى تقف وراء الارهاب وطالب بان تتضمن توصيات المؤتمر ايجاد الية
للتعاون بين الدول للحيلولة دون توفر التمويل المالى للعناصر الارهابية فيما ذكر
رئيس وفد استراليا انه مازال امام الجميع الكثير لتعزيز العمل الجماعى ضد الارهاب
خاصة فى مجال التعاون الامنى والقضائى وتسليم المجرمين وان التهديد الارهابى يحتاج
الى جهد جبار وعمل مشترك بين الدول المتضررة وغيرها للعمل سويا ضد الارهاب.
وفى كلمته أشار رئيس وفد الجمهورية العربية السورية الى اهمية الدعورة الى عقد هذا
المؤتمر لازالة اللبس الحاصل عالميا حول موضوع الارهاب وطالب بان يشمل تعريف
الارهاب ارهاب الدول كما رحب بمبادرة سمو ولى العهد واستعداد بلاده للتعاون فى هذا
الاطار بينما عبر رئيس وفد جنوب افريقيا عن استعداد بلاده للتعـاون فى مجال مكافحة
الارهاب وان بلاده اتخذت خطوات عديدة فى هذا المجال.
كما القى رئيس وفد سنغافورة كلمة اكد فيها على ضرورة العمل على مواجهة الجريمة
المنظمة على اعتبارها امر مكمل لمواجهة الارهاب كما دعى الى تكريس التعاون الدولى
فى مكافحة الارهاب عن طريق ايجاد الية للانذار المبكر فى مجال الامن والمشاركة فى
المسؤوليات فى مجال تبادل المعلومات وتسليم المجرمين.
والقى رئيس وفد جمهورية اليونان كلمة اشار فيها الى ان بلاده اكتسبت خبرة جيدة فى
التحوط ضد العمليات الارهابية خلال تنظيمها للالعاب الاولمبية فى الصيف الماضى
ولقد استفادت فى ذلك من التعاون والتنسيق بين الاجهزة الامنية الوطنية والجهات
الدولية الاخرى دون الاخلال بالحريات العامة وحقوق الانسان.
وأعلن رئيس وفد ماليزيا فى كلمته عن تاييد بلاده لمبادرة سمو ولى العهد واستعدادها
للتعاون مع المركز المقترح عند انشاءه واعرب عن امله فى ان يسهم الزخم الذى حققه
هذا المؤتمر فى الدفع باتجاه عقد قمة دولية لمكافحة الارهاب كما شدد على ان مكافحة
الارهاب يتطلب استراتيجية شاملة تكفل معالجة الاسباب العميقة لبروز هذه العناصر.
وأشار رئيس وفد طاجكستان الى ان هناك الكثير من المشاكل التى تواجهها دول اسيا
الوسطى بسبب القاعدة والتعاونين معها من القوى المتطرفة مؤكدا على ضرورة نشر
التعريف الصحيح بالاسلام من قبل جهات الاختصاص ووسائل الاعلام على اعتباره احد
محاور محاربة الارهاب.
وأعلن رئيس وفد السودان فى كلمته عن دعم بلاده لمبادرة سمو ولى العهد لانشاء مركز
دولى لمكافحة الارهاب كما اكد على ضرورة التفريق بين الارهاب كجريمة وبين حق
الشعوب فى الكفاح المسلح لتحرير اراضيها.
كما القى وفد الجمهورية اليمنية كلمة اشاد فيها بمقترح سمو ولى العهد وعبر عن
استعداد بلاده للتعاون من اجل اخراجه لحيز التنفيذ واشار الى ان بلاده اتخذت خطوات
احترازية لتجفيف منابع الارهاب من خلال العديد من القرارات الرئاسية كما اكد على
اهمية دعم مبد الحوار الفكرى كاداة لمكافحة الارهاب والتطرف.
وأكد ممثل الامين العام للامم المتحدة ان هناك العديد من المستجدات فى مجال مكافحة
الارهاب التى يشرف عليها مجلس الامن ومن اهمها قرار مجلس الامن بتعزيز لجنة مكافحة
الارهاب المشكلة بالقرار 1373 وذلك باعتماد القرار 1535 فى مارس 2.
4م لاقامة ادارة تنفيذية لمتابعة التزام الدول بالقرار كما عبر عن تاييده لمبادة
سمو ولى العهد لانشاء مركز دولى لتنسيق الجهود لمكافحة الارهاب.
وذكر رئيس وفد جمهورية الصين الشعبية فى كلمته ان العمل الدولى اسهم فى مواجهة
تنظيم القاعدة وجفف تمويلها تقريبا محذرا من العوامل التى تحد من نجاح العمل
الدولى ومنها ربط ظاهرة الارهاب بجنس معين أو دين مرحبا بمبادرة سمو ولى العهد.
وبين رئيس وفد جمهورية ايران الاسلامية ان مكافحة الارهاب تحتاج الى ارادة سياسية
موحدة كما اكد رفض بلاده ربط الارهاب بالدين الاسلامى وأشار الى ان المكافحة
الفاعلة للارهاب تحتاج الى اليات وطنية واقليمية ودولية ومساعدة الدول المحتاجة
بالخبرات اللازمة كما اعلن تاييد وفد بلاده لمبادرة سمو ولى العهد.
واعلن رئيس وفد جمهورية الهند تاييد بلاده لمبادرة سمو ولى العهد وذكر بان العالم
بحاجة الى عمل دولى منظم وفعال وجهد دولى منسق لمكافحة الارهاب وقال ان بلاده
مستعدة لتوفير الدعم فى مجال الاعلام والتكنولوجيا والمعلومات التقنية والمجالات
الفكرية الاخرى التى تركز على الحوار بين الحضارات والتسامح واحترام الاخر.
كما ادان رئيس وفد الامارات العربية المتحدة الاعمال الارهابية التى حدثت فى
المملكة العربية السعودية والكويت ودعى الى دعم وتاييد مقترح سمو ولى العهد بانشاء
مركز دولى لمكافحة الارهاب.
والقى رئيس وفد اسبانيا كلمة بلاده التى طالب فيها بمواجهة الارهاب فى ظل احترام
حقوق الانسان وتعزيز التعاون الاستخباراتى بين الدول وتطوير التشريعات الخاصة بوقف
التمويلات المالية للارهابيين وتسليم المجرمين.
وأشار العميد منصور التركى فى نهاية الايجاز الى أنه ورش العمل عقدت ثلاث جلسات تم
فيها تسليط الضؤ على التالى.
1- جذور الارهاب وثقافته وفكره وعلاقة الارهاب بالاديان.
2- تجاوب الدول المشاركة وسبل الاستفادة منها.
3- اسباب الارهاب وسبل معالجتها.
4- قرارات مجلس الامن المعنية بالارهاب ومكافحته.
5- رفع مستوى التعاون بين الدول لمكافحة الارهاب واسبابه.
6- رفع مستوى التعاون فى مجالات التدريب والتقنية.
7- معوقات التنسيق الدولى فى محاربة الارهاب.
8- تعزيز اليات وقنوات تبادل المعلومات.
9-الاستفادة من التقنية وتبادل الخبرات ذات العلاقة.
10- استغلال الارهاب لوسائل الاعلام وشبكات الاتصال العالمية لترويج ونقل الفكر
الارهابى ودعمه.
11- الاسباب التى تؤدى الى قيام التنظيمات الارهابية.
12- تفعيل دور وسائل الاعلام فى رفع مستوى الوعى بمخاطر الارهاب.
|
|
|
All Rights Reserved to Ministry of Foreign Affairs - Information and Studies Center - Copyright 2005
|